مهرجان الأمازيغية
يكرم الوزير أخنوش
احتضنت مدينة فاس خلال يوليوز الماضي فعاليات مهرجان فاس الخامس للثقافة الأمازيغية تحت شعار " التعددية الثقافية والديمقراطية في العالم الإسلامي" ، والمنظم من طرف مؤسسة روح فاس وجمعية فاس سايس ومركز شمال جنوب لحوار الثقافات بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والبنك المغربي للتجارة الخارجية .
والمهرجان يروم إلى توطيد التلاحم الثقافي والاجتماعي وصيرورة تنمية قيم السلام والحوار بين الثقافات ، كما يشكل الحدث فرصة سانحة لكشف الأثر الإيجابي الذي يمكن أن يمارسه التعدد الثقافي عامة والأمازيغية خاصة على مستوى الحداثة والديمقراطية وعلى التنمية المستدامة والحفاظ على التراث .
السيدة فاطمة الصديقي - ممثلة مؤسسة روح فاس - وعضوة اللجنة المنظمة أكدت في تصريح للصحافة أن الدورة الخامسة للمهرجان عرفت تطورا نوعيا و كميا نظرا لحضور وفود كبيرة من المثقفين و المفكرين و الفنانين الأمازيغيين و غير الأمازيغيين من المغرب و خارجه،و الكل يسعى إلى تحقيق الهدف المنشود نحو استعادة جوانب من العطاءات و تبادل الخبرات و الآراء ووجهات النظر حول دور الثقافة الأمازيغية على الصعيد الاجتماعي و الاقتصادي و الثقافي ،و التفكير في الوسائل لدعم هذه الثقافة .
السيد موحى الناجي مدير المهرجان - رئيس مركز شمال جنوب لحوار الثقافات - أفاد أن تنظيم هذا اللقاء الثقافي يهدف إلى إبراز الأثر الإيجابي للتعدد الثقافي و الحداثة عامة،على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و التفكير في الوسائل الكفيلة للرقي بالثقافة الأمازيغية في جميع تمظهراتها ،مشيرا إلى أن تعميق المعارف حول ثقافة السلام و علاقته بالغرب و المساهمة في حوار الحضارات والاعتراف بمساهمة الإسلام والمسلمين في الديمقراطية والسلم العالمي هو الهدف الأسمى من إحياء هذه التظاهرة الثقافية الكبرى.
و أشار الناجي ان هذه الدورة تنقسم إلى محورين : المحور الأول خاص بالمؤتمر الدولي المنظم في موضوع التعددية الثقافية و الديمقراطية في العالم الإسلامي و الثاني مخصص كالعادة للأغنية والشعر و الفنون الأمازيغية.
و خلال اليوم
























