منظور الجنوب
كتبهاجريدة غربال القرويين ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 16:17 م
المرأة و الثقافة و التنمية منظور الجنوب
شعار الملتقى الدولي الثاني لمنتدى الدراسات النسائية عبر الثقافات
غربال القرويين
مريم الرايس
نظمت جامعة سيدي محمد بن عبد الله و كلية الآداب و العلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، ومؤسسة روح فاس وجمعية فاس سايس وبتعاون مع مركز الدراسات والأبحاث حول المرأة "وحدة البحث حول المرأة و التنمية "ومركز إيزيس للمرأة و التنمية ، الملتقى الدولي الثاني لمنتدى الدراسات النسائية عبر الثقافات و ذلك في موضوع المرأة والثقافة والتنمية منظور الجنوب أيام 9و10و11 يوليوز 2009 بقصر المؤتمرات بفاس.
افتتحت أشغال الملتقى الدولي الثاني بكلمة للسيد والي صاحب الجلالة على جهة فاس بولمان، الذي اعتبر الملتقى دعم هام للحقل المعرفي بمدينة فاس و هو قيمة مضافة و يسجل تراكم علمي متميز مشيرا لما لصاحب الجلالة محمد السادس من دور ريادي هام في تدعيم و إعطاء المرأة المكانة الهامة من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج التي كان لها دور إيجابي في الانتقال بالمرأة إلى مستوى جيد،مضيفا "إننا نتمن مثل هذه المبادرات الهامة والمرأة اليوم هي حاضرة في جميع المستويات، لكن لازال هناك نقص على مستوى الاندماج نظرا لعدة عراقيل و تحديات في مقدمتها الأمية ، واختتم الوالي كلمته برغبته الأكيدة على أن يسفر هذا الملتقى على توصيات هامة لكي تترجم إلى مشاريع تنموية تعود على المجتمع بالخير.
و حسب المنظمين تعتبر هذه الندوة استمرارا للندوة التي عقدت بجامعة غرناطة بإسبانيا بمعهد الدراسات حول المرأة بتاريخ 7-11 أكتوبر 2007 كما أن اختيار موضوع الندوة يأتي في سياق ما عرفته دول الجنوب في العقد الأخير من مبادرات تنموية حيث تم التأكيد على أن البرمجة التي تراعي الجوانب الثقافية أمر أساسي لبناء أرضية مشتركة مما يوفر ردا استراتيجيا باعتبار أن التصورات والمعتقدات الثقافية هي السبب الجوهري لعدم المساواة بين الجنسين في منطقة الجنوب من حيث ارتفاع معدل الأمية والهجرة غير الشرعية في صفوف النساء، الشيء الذي يعرقل بطبيعة الحال التنمية المتوازية والشاملة.
و حسب السيدة "سعاد السلاوي" فإن الندوة تهدف إلى الربط بين مجال الدراسات النسائية والثقافية و خصوصا النقد التنموي، كما تهدف كذلك لإبراز مجموعة من التجارب الملموسة بين المشاعر وعلاقة الإنتاج وإعادة الإنتاج في حياة المرأة وذلك بالتركيز على شخصيتها وصراعاتها إضافة إلى اهتمامها بقضايا المرأة والثقافة والتنمية بالاعتماد على خبراء دوليين في كل من أمريكا اللاتينية و الولايات المتحدة الأمريكية و شمال إفريقيا و أوروبا مع تحليل مقارن، مضيفة أن هذه الندوة تهدف لإعطاء رؤية جديدة لهذه القضايا التي تؤثر في مستقبل المرأة و التنمية و الثقافة من خلال إشراك كل الفعاليات الثقافية و غيرها رغبة في إدماج مفهومها ليعم كل الفئات و كل المجتمعات .
أهم التوصيات، أوصى المؤتمرون بها،
v تشجيع الشراكة بين جامعة سيدي محمد بن عبد الله و جامعات أخرى من دول الجنوب.
v إدراج مقاربة النوع في المخطط الاستعجالي2009/2011 .
v تقديم الحكومة تقارير قطاعية سنوية حول مستوى الإنجاز والإخبار بالإخفاقات والأسباب التي تكمن وراء ذلك.
v الاهتمام أكثر بالفئات المهمشة من النساء و خصوصا النساء المعيلات للأسر،الأمهات العازبات و نساء العالم القروي.
v إشراك المرأة المهاجرة في المغرب وخارج المغرب في عملية التنمية .
v تقديم تقارير من قبل كتابة الدولة المكلفة بالهجرة حول إسهامات المرأة المهاجرة في التنمية.
v تبني رؤية جريئة وواضحة لتجاوز تهميش المرأة في الحقل السياسي .
v تفعيل دور المرأة في إنتاج القرارات السياسية.
v تدعيم التواصل الراشد بين النساء و النساء من جهة و بين النساء و الرجال من جهة أخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























