إثنى عشر قرنا

في حياة أمة

 


أكاذيب جريدة المساء

كتبهاجريدة غربال القرويين ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 16:39 م

افتتاحية العدد76 لشهر أغسطس 2009

أكاذيب المساء مستمرة

عبد النبي الشراط

لا يكاد  يخلو عدد من جريدة المساء  من موضوع يتحدث عن عمدة  فاس سلبا، وكأن "عين المساء"بمدينة فاس لا تكاد  ترى إلا ذلك،  أو ترى  ما ترغب في رؤيته، وإذا لم ترى هذه العين  شيئا يذكر، فإنها  تعمد إلى اختلاف  شيئا تراه هي بمفردها.

الظاهر  أن  هذه " العين" التي ترى وتتبع كل  سلبيات  حميد شباط تعاني من مرض خاص يمنعها من رؤية  الأشياء كما هي، وحتى  إذا رأت  تحاول ألا ترى.. ولذلك  من الأجدر بهذه "العين" أن تستعين بعدسات لاصقة تقيها  حرارة شمس فاس الحارقة، حيث يبدو  أنها لم تتعود عليها.

إذا لم تفلح العدسة اللاصقة في شفاء "عين المساء": فمن الأجدر  أن تجري  لها عملية جراحية  لتصبح هذه العين قابلة لرؤية الحقيقة  كما هي  بمدينة فاس.

وبما أن وظيفة  العين هي الرؤية ، ووظيفة الأذن  هي السمع، فإنه من الأكيد أن أذن "المساء " بالعاصمة  العلمية بدورها لا تسمع إلا الباطل، الذي  تدربت  على سماعه منذ أسلت إلى هنا..

السمع والبصر نعمة إلهية كبيرة، ومن الأجدر أن لا نستعمل هذه النعمة  الإلهية في تضليل الناس وإثارة  الزوابع "الإخبارية" حولهم، لأن الخبر الصحفي يعادل الشهادة، والشهادة إما أن تكون  شهادة حق أو شهادة  زور، شهادة  الحق تعيد الحق إلى صاحبه وشهادة الزور  تسلب  منه هذا الحق  وتلك مسئولية كبيرة أمام الله وأمام التاريخ..

المساء لم ترى  في حكم المحكمة  الإدارية  القاضي بإلغاء دعاوي الطعون المقدمة  من طرف ثلاث هيئات سياسية ضد حميد شباط فتجعل منه خبرا  يستحق  التحليل،(لماذا ربح شباط وخسر غيره) لكن بالمقابل رأت هذه المساء  ما لا يراه  غيرها على الإطلاق

فماذا رأت  المساء وماذا سمعت؟

في عددها الصادر يوم4غشت 2009 نشرت خبرا يتعلق بتصدعات أو محاولات  إنشقاق داخل حزب الاستقلال بمدينة فاس وأوجدت  لذلك"الحدث: إسمين لاغير أحدهما بفاس والثاني والثاني بجماعة  أولاد الطيب..وقال الخبر أن هذان  الرجلان  يقودان  حركة تمرد (هكذا حركة التمرد) داخل الحزب بالمدينة…

وخبرا كهذا  لا شك أنه يستحق المتابعة والبحث  والتقصي…لكن "المساء" لم تعد بعد ذلك إلى التطرق لهذا الموضوع  على الإطلاق بالرغم من مرور بضعة  أيام على نشر "الخبر الأم"

ربما لن تجد –المساء- ما تكتبه لاحقا عن عمدة فاس فتعمد إلى تتبع خطواته كيف يمشي، كيف يجلس، كيف يأكل وكيف ينام..

إنهم فقط  يكتبون  من أجل الكتابة، كيفما كانت هذه الكتابة..

ننصح عين المساء وأذنها بمدينة فاس  بممارسة مهنة إعلامية نظيفة بعيدة عن الشوشرة  واختلاق الأكاذيب.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق