إثنى عشر قرنا

في حياة أمة

 


الأشعري والتخراف السياسي

مايو 27th, 2009 كتبها جريدة غربال القرويين نشر في , آراء

 

الشاعر محمد الأشعري من برج

عين العاقل إلى التخراف السياسي

 

لابد أن المغاربة الذين تابعوا كوميديا "الرفيق الاتحادي" محمد الأشعري في ضيافة برنامج مصطفى العلوي بدار البريهي، سيشعرون بنوع من الإهانة والمهانة والتقزز من الطريقة التي استعرض بها الأشعري عضلاته الوهمية، والطريقة التي حاول أن يسوق بها وهمه.

في معرض رده على أسئلة محاوريه بخصوص تصريحات السيد حميد شباط عضو اللجنة المركزية بحزب الاستقلال في شأن قضية المهدي بنبركة، حاول صاحب العمود السابق "عين الحسود"، عفوا "عين العاقل" أن يعطي عن شخصه صورة أكبر منه بكثير، خصوصا عندما أطلق لسانه في وصف حميد شباط ب"الكائن السياسي المتطفل"، وفي نفس الوقت حاول أن يظهر بمظهر "السياسي الكبير" ولو من باب الوهم والخيال.

إذا كان حميد شباط حسب رأي الأشعري مجرد "كائنا سياسيا متطفلا"، ففي أي خانة يمكن تصنيف هذا الأشعري؟

الأشعري  لازال لحد الآن يعاني من مرارة الهزيمة  الانتخابية التي تڴردع فيها تڴرديعة كبيرة لن ينساها أبدا في حياته. وهذه التڴردعة كافية وحدها لتعطيني صورة عن هذا الـزلمي الذي حاول أن يسوق سموم ديماغوجيته الفارغة انطلاقا من دار البريهي.

 

من باب الإنصاف والديمقراطية ومن باب البوح بالحقيقة، فإن حميد شباط ازدادت شعبيته بشكل قل نظيرها، والدليل على ذالك أنه استطاع أن يحصد 18 مقعدا في لائحته الانتخابية الجماعية السابقة والتي لم يحصدها أي سياسي في المغرب ، واستطاع أيضا أن يحصد مقعدين في البرلمان في لائحته النيابية في انتخابات 2007 التشريعية التي تڴردع فيها الشاعر الأشعري بنواحي مكناس. 

 

الأشعري سحبت منه الثقة من طرف الناخبين، ومع ذالك يتجرأ بوصف من ازدادت  شعبيتهم  لدى الناخبين ب"الكائنات السياسية المتطفلة". ويعلم الله أي وصف كان سيستعمله ال

المزيد